ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٣٠ - الحديث ٤
[الحديث ٣]
٣وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ وَ الْفَضْلِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَ بُكَيْرٍ قَالُوا سَمِعْنَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يُصَلِّي مِنَ التَّطَوُّعِ مِثْلَيِ الْفَرِيضَةِ وَ يَصُومُ مِنَ التَّطَوُّعِ مِثْلَيِ الْفَرِيضَةِ.
[الحديث ٤]
٤وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ حَنَانٍ قَالَ: سَأَلَ عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع وَ أَنَا جَالِسٌ فَقَالَ لَهُ أَخْبِرْنِي جُعِلْتُ فِدَاكَ- عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ص
الحديث الثالث:
قوله عليه السلام: و يصوم من التطوع مثلي الفريضة قال الوالد العلامة قدس الله سره: الظاهر أن المراد به صوم شعبان مع الثلاثة الأيام من كل شهر، فإن النبي صلى الله عليه و آله كان في آخر عمره يداوم على صومها، و الله يعلم.
و قال بعض المعاصرين: لعل في قوله" مثلي الفريضة" في الصلاة مسامحة لما سيأتي أن النبي صلى الله عليه و آله كان لا يصلي بعد العشاء شيئا حتى ينتصف الليل، إلا أن يؤول ذلك و يقال: المراد بالعشاء هي مع نافلتها.
الحديث الرابع: موثق.
إذ الظاهر أن حنانا هو ابن سدير الموثق، و توهم الاشتراك بينه و بين ابن أبي معاوية الكوفي المجهول ناش من قلة التتبع، فإنه لم يؤنس في كتب الحديث الرواية عنه، فكيف يصرف الإطلاق إليه؟.